بريتانيكا – الموسوعة العلمية المصورة

10 09 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

استغربت أن كثيرًا مِن مَن أسألهم عن “موسوعة بريتانيكا” .. يجيبونني بأنهم لا يعرفون عنها شيئًا، بالرّغم مِن أنها مشهورة جدًا !!

باختصار .. موسوعة بريتانيكا هي  أحد أشهر الموسوعات العلمية على الإطلاق،  بل وتعد من أهم المراجع العلمية  والتي يشارك فيها كل عام الآلاف من الكتّاب من جميع أنحاء العالم.  وقد تجد فيها إجابات الكثير من تساؤلاتك في مواضيع  مشروحة  بأسلوب سهل وسلس من خلال رسوم توضيحية قمّة في الرّوعة الإتقان .

لمعرفة المزيد راجع  الموسوعة البريطانيةالموقع الرّسمي

أما آخر إصدار من النّسخة الإلكترونية منها تحت مسمّى ” Britannica Illustrated Science Library 2009″ والتي صدرت في أواخر عام 2008
فهي تقدم لمحة عامّة عن علوم الحياة، وعلوم الأرض، والعلوم الفيزيائية ، وغيرها من العلوم  في 16 مجلدًا..

1- الكون Universe
2-  الصخور والمعادن Rocks and Minerals
3-  البراكين والزلازل Volcanoes and Earthquakes
4- الطقس والمناخ  Weather and Climate
5- التطور و علم الوراثة Evolution and Genetics
6- النباتات والطحالب والفطريات Plants, Algae and Fungi
7- اللافقاريات Invertebrates
8- الأسماك والبرمائيات Fish and Amphibians
9- الزواحف والديناصورات Reptiles and Dinosaurs
10- الطيور Birds
11- الثدييات Mammals
12-جسم الإنسان  Human Body  (الجزء الأول)
13- جسم الإنسان Human Body (الجزء الثاني)
14- الطاقة والحركة Energy and Movement
15- التكنولوجيا Technology

16- استكشاف الفضاء Space Exploration

ملحوظة: المجلدات جميعها باللغة الإنجليزية.  لست أدري إن كان يوجد لها نسخة مترجمة أم لا. لكن لا تبتئس من هذا إن كنت غير متقن للغة الإنجليزية، فجميع الصفحات تحتوي على صور توضيحية تغني عن ألف كلمة !!

للتحميل : من هنا.

Advertisements




كتاب الرسم في جمب

22 01 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

4

الحمد لله تم الإنتهاء من أول كتبي وهي عن الرّسم في جمب ..

‫ هذا الكتاب يشرح طريقة استخدام أدوات الرّسم في جمب على الواجهة العربية، بطريقة سهلة وبسيطة ليتناسب مع المبتدئين‬ والمحترفين على حد سواء.
‫وتستطيع من خلال هذا الكتاب أن تضع أولى خطواتك للطريق في احتراف الرّسم الرّقمي في جمب. لكن‬ هذا لا يعني أن تقتصر على شروحات هذا الكتاب فقط، بل يجب عليك أن تبحث في الأدوات وتجرب وتتدرب،‬ وتطلع على أعمال محترفي الرّسم الرقمي في كل مكان، وتحاكيهم حتى تكتسب من خبراتهم وتطور من‬ مهاراتك وبإذن الله تصل إلى مبتغاك .

لتنزيل الكتاب

اضغط هنا

ولتنزيل الكتاب من موقع كتب

-شكرًا للأخ محمود سعيد الذي قام بإضافتها للموقع-

من هنا

أريد أن أزيد على الذين شكرتهم في الكتاب .. الأخت V I O L E T  وصديقتي منى .. فقد ساعدنني كثيرًا باقتراحاتهما أو عندما أسألهن عن مصطلح ما 🙂

و مجموعة فانتوم الذين تدربت معهم على الترجمة، وكان ذلك تقريبًا من حوالي سنة  ..

كنتُ أريد أن أدخل في مجال ترجمة الكتب .. وكنتُ أعلم أن مستوى لغتي لم يصل للمستوى المطلوب، ففكرت أن أشارك في مجموعة للترجمة لسنة على الأقل للتدرب .. وأعتقد أن بقائي للترجمة معهم لم يدم لسنة كاملة، لكني اكتسبت خبرة لابأس بها في هذا المجال

فشكرًا لكم جميعًا ..





كتاب التحديد في جمب

4 01 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

selection_in_gimp1

تم بحمد لله صدور الكتاب الأول لبرنامج جمب بعنوان “التحديد في جمب” للأخ أحمد عبد الرحمن

جعله الله في موازين حسناته

لتنزيل الكتاب

من هنا

لمشاهدة الإعلان عنه في وادي التقنية

من هنا

وأعتذر عن التأخير في الإعلان عن الكتاب بسبب مشاكل في الدخول للمدونة ^^”





مقطع من كتاب التغيير من الداخل

21 12 2008

مقطع من كتاب “التغير من الداخل .. تأملات في عادات النجاح السبع”

المؤلف / د.أيمن أسعد عبده .

“إن عجبي لا ينتهي من هذا الكم الهائل من الإيجابية وروح المبادرة التي اكتظت بها النصوص الشرعية والمفاهيم الإسلامية، وكيف أنها ترجمت إلى روح متحررة إيجابية قوية ومؤثرة في حياة الرعيل الأول والعظماء من المتأخرين،  ثم يتزايد عجبي عندما أرى ما أصابنا في العصور المتأخرة من البعد البين عن هذه المعاني.  لقد تحوّلت تلك المعاني الإيجابية المؤثرة إلى أعذار يتعذر بها الناس،  فبدلًا من أن تحرك عقيدة القضاء والقدر في المسلم معاني الصبر والإنابة والدعاء والتوبة والتصحيح  والمراجعة والإقدام والشجاعة، أصبحت ذريعة إلى ترك العمل وإهمال النفس بحجة أن كل شيئ مقدّر مسبقًا، وبدلًا من أن تدفعنا عقيدة التوكل إلى الأخذ بالأسباب وعمل القلب في الاعتماد على الله وحده  وعمل الجوارح  في سعي حثيث للتغيير، أصبحت عبارت جوفاء تلوكها الألسن دون أن يكون لها في واقع الأمر تأثير.”

“هذه الجبرية الحديثة والقدرية المتأخّرة هي من أهم أسباب تخلف أمتنا في هذا العصر.

انظر مثلًا إلى عقلية ردة الفعل التي سيطرت على حياتنا، انظر إلى نظرية المؤامرة التي تضخّمت في حياتنا بشكل شلّت معه كل إراداتنا، حتى أصبحنا نتوهم أن أعداءنا-أو من نصّبناهم أعداءً لنا- يستمعون لدقات قلوبنا ويتحكمون فيها، ويتسللون بين جلودنا ولحومنا ليؤثروا  فينا،  وأنهم قد امتلكوا حياتنا كلّها فلم يبقوا لنا حيلة، انظر إلى السلبية القاتلة في المواطن المسلم المقهور، الذي لا يشعر أبدًا بالمسؤولية عن أي شيئ في حياته،  فمزاجه العصبي وراثة، وفشله في حياته العلمية بسبب الحكومة، وانحراف أولاده بسبب فساد الزمن،  وفقره بسبب غلاء الأسعار،  وتخلّف مجتمعه بسبب القوى الغربية ….  وقائمة من المعاذير المعروفة التي مللنا منها. إننا لا ننكر أن كل هذه العوامل ساعدت وهيّأت للنتائج السيئة التي نتلظى بويلاتها الآن،  ولكننا نعتقد تدينًا وعقلًا أننا نحن مسؤولون  مسؤولية مباشرة عن حياتنا،  وأن شيئًا لن يتغير حتى ندرك هذه الحقيقة المُرّة ونبدأ بالتغيير من أنفسنا، عندها فقط سوف يغير الله حالنا.”





رواية “مئة عام من العزلة” لغابرييل غاريسيا ماركيز

15 12 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أستطيع أن أصف شعوري بعد أن أنهيت قراءة هذه الرواية
في البداية لم أكن متحمسة لها .. حاولت أن أجد فيها شيئاً يدفعني لقرائتها .. فأعجبني فيها فضول خوزيه أريكاديو -الجد الأول- وشغفه للمعرفة
لكني ما زلت لا أفهم .. لماذا كل هذه التفاصيل الدقيقة في سرد هذه الرواية .. لماذا يسردها بهذا الشكل ؟
هل انتهت أفكار هذا الكاتب لكتابة رواية جديدة .. فأصبح يماطل في هذه الرواية .. أم أن غرضه زيادة عدد الصفحات .. وبذالك يرتتفع ثمنها ؟

في منتصف هذه الرواية .. زاد حنقي وغضبي على الكاتب
تخيلو معي .. شخص يسرد حياة شخص ما بكامل تفاصيلها من يوم ولادته حتى موته .. ويذكر أيضاً حياة أبنائه وأحفاده وأحفاد أحفاده بتلك الطريقة أيضاً
وكأن القصة تتكرر من بدايتها في كل مرة
من ذا الذي يطيق إنهاء هذا الشيئ السخيف -المقصود هو الرواية- ..لقد ضقت ذراعاً بكل هذا
ثم ألقيت الرواية على أحد رفوف المكتب ولم أتجاوز ذلك الوقت سوى منتصف الرواية إلا بقليل
وقلت: فليغطيك التراب فلتنمحي من على وجه الأرض .. فلتتآكل أوراقك .. ولتتلفك الديدان .. لم أعد أطيق إنهائك
والآن ..وبعد مرور أربعة أشهر تقريباً .. وربما اكثر أو أقل
نظرت إلى مكتبتي أرغب بكتاب أتسلى بقراءته .. فوجدت من بين مجموعة الكتب رواية “مئة عام من العزلة

صحيح أنني ما زلت لا أطيق النظر إلى هذا الكتاب الذي أنعته دائماً أمام اخوتي .. بأنه أمل كتاب على وجه هذه البسيطة

ورغم كل هذا أخذت الكتاب من على الرف .. وهممت بقراءته .. وأنا على يقين بأنني ساندم على وقتي الذي سأضيعه معها .. وخاصة أن وقت الامتحانات قد بقي عليها أقل من شهر

وكما توقعت في بادئ الامر .. أنهيت أحد فصولها بصعوبة شديدة .. بالرغم من أنني كنت نشيطة قبل بداية قراءتي لها فلقد شعرت بالنعاس

حاولت إنهاء هذه الرواية بفتور وصبر نافذ .. حتى وصلت إلى بداية الثلث الأخير من الرواية .. وقت هطول المطر على قرية (ماكندو) وكيف عادت الحياة من جديد كما كانت من قبل في بداية الرواية
شدني في تلك الجزئية .. ما هالت إليه القرية

في البداية .. كانت قرية (ماكندو) التي تعيش فيها سلالة آل (بوينديا) التي أسسها خوزيه أريكاديو -الجد الأول- يعيش الناس فيها حياة بدائية وهادئة .. معزولة عن العالم .. ومع محاولة خوزيه أريكاديو -الجد الأول- بناءها وتطويرها .. سرعان ما بدأ الناس يتوافدون إليها
حتى لاحظت في منتصف الرواية .. والتي كانت فيها قرية (ماكندو) في أوج حضارتها .. وكيف بنو القطار و المؤسسات ..وكيف توسع بيت خوزيه أريكاديو .. وتوسعت عائلته التي أصبحت تتشعب اكثر وتزداد وتكثر
وما زالت القرية في تطور وازدهار وازدياد الصخب فيها .. حتى وصلت إلى جزئية هطول الأمطار ..والتي دامت 4 سنين بدون توقف .. والتي تلتها 10 سنوات جفاف إن لم تخني الذاكره

ففي تلك الفترة التي تلت هطول اﻷمطار .. أصبحت البلدة كومة من الخراب ..والشوارع تعج باثاث المنازل المحطمة
وكثير من أصحاب الشركات انتقلو من هذه القرية وحتى الوافدين إليها والذين سكنوها وهم ليسوا من أهل القرية الأصليين ..انتقلو فراراً من هذه الأمطار التي طال بها الأمد
ولم يبقى ولم يصمد إلى نهاية توقف الأمطار إلا أهل قرية (ماكندو) الأصللين

ثم حاول أهل القرية اصلاحها وترميمها من جديد .. لكنهم لم يستطيعوا ذلك بسبب الفقر والحر الشديد..وتلف الكثير من المحاصيل والطعام فترة هطول الأمطار
فرجعت القرية إلى ما كانت عليه في بداية الرواية .. أو أسوا !!..وعم في أهل القرية الخمول
وبعض أهل القرية أيضاً انتقلوا أيضاً لأنهم لم يستطيعوا تحمل الحر الشديد

ولم يبقى حينها من آل (بوينديا) سوى أريليانو الأخير و أمرانتا-أورسولا .. اللذان أنجبا طفلاً سمياه أوريليانو
بكى أوريليانو الأخير حزناً على أمرانتا-أورسولا لموتها بعد ولادتها لأوريليانو الابن فخرج من البيت يحاول نسيان حزنه .. وبعد مدة تذكر ابنه -أوريليانو الابن- فوجده بعد مدة في السلة التي وضعتها فيها أمه في المنزل وقد اجتمع عليه النمل الأحمر حتى غطاه كلياً ..فقطعوا لحمه و قسموه إلى قطع صغيرة .. حتى يسهل عليهم نقلها إلى خنادقهم التي يصنعوها في جدر المنزل وأبوابه

وبهذه الطريقة .. مات أول سلالة عائلة بوينديا مربوط إلى شجرة الكستناء .. والأخير التهمه النمل

و الغريب في هذا كله أنه كل هذا كان مكتوباً في رقاع أعطاها رجل يدعى (ملكيادس) إلى خوزيه أريكاديو -الجد الأول- في بداية الرواية
والذي حاول فك رموزها .. وكذلك أبناءه وأحفاده وأحفاد أحفاده من بعده ..والذي فك رموزها اخيراً أوريليانو الأخير بعد رؤية ولده -أوريليانو الابن- وهو يمزق بواسطة النمل .. فرجع إلى تلك الرقاع التي أهملها منذ زمن .. وكان في ذلك الوقت عاصفاً جداً على قرية (ماكندو) .. فقرأها بصوت عال

وياللدهشة! . فلقد وجد أنه مكتوب فيها حياة آل بوينديا من خوزيه أريكاديو الأول إلى هذه الفترة
ولم يستطع أوريليانو الأخير أن يتابع قراءتها .. لأن العاصفة كانت قد دمرت المدينة تماماً بمن فيها ..ومحتها عن الوجود

والآن .. هل تعلموا ماهو شعوري بعد انتهائي من قراءة آخر سطر من “مئة عام من العزلة” ؟

لقد كنت أقاوم رغبة جامحة في إعادة قراءة تلك الرواية من البداية
لقد صاغها المؤلف بشكل مبهر .. لقد كانت الرواية ..تحكي تاريخ مئة عام .. تاريخ بداية أسطورة من ولادتها .. وحتى أنهاها بذلك الشكل المبهر

ولكن رغم حياة أهل ماكندو الذين يعيشون على حسب رغباتهم وشهواتهم .. فقد كانت الرواية رائعة فعلاً

ولكنني لا أنصح بقراءتها ..