تجديد الكراسي القديمة

18 09 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

إن كان لديك كرسي أصبح قديمًا وباليًا .. أو لم يعد يلائم أثاث ومفارش الغرفة أو الطاولة الجديدة ..

فلا تقم برميه وشراء آخر، لأنه يمكنك تجديده حسب رغبتك ..

IMG_8385

سنأخذ هذا الكرسي القديم كمثال بسيط للشرح ..

هذا الكرسي قمنا بشرائه منذ عدّة سنوات، وأصبح المقعد باليًا (ربما لا يظهر ذلك في الصورة تمامًا) .. أونريد وضعه  مثلًا في غرفة الستائر والمفرش فيها ذات لون أحمر قانٍ .. وبدل من رميه سنقوم بتغيير لون المقعد ليتناسب مع ألوان الغرفة.

الأدوات المستخدمة:

1- مِفكّات.    2- زرّاديه.    3- مقص.    4- دبّاسة خشب.    5- قطعة من القماش (أو الجلد).

IMG_8570-2

الشروع في العمل:

1- باستخدام المفكّات؛ قم بفك المقعد عن الكُرسي.

2- أزل قطعة القماش القديمة -أو الجلد- من المقعد. أو إذا كانت نظيفة يمكنك الإبقاء عليها  ووضع القماش الجديد فوقها. الأمر يعود إليك.

3- قم بقص قطعة القماش التي تود استخدامها بمقاس أكبر من مقاس المقعد؛  حتى تستطيع ثنيها إلى الخلف (يختلف مقاس الزيادة على حسب سمك المقعد).

4- بعد ثني قطعة القماش إلى الخلف؛ قم باستخدام دباسة الخشب لتثبيت قطعة القماش في المقعد (كما في الصّورة).

المقعد بعد تثبيت قطعة القماش به

5- أعد تركيب المقعد مرّة أخرى في الكرسي.

وهذه صورة النهائية للكرسي ..

IMG_8425

إضافة:

– إذا كان لديكم أطفال في الجوار وخفتم أن يتسخ الكرسي، فيمكنكم إضافة طبقة من النيلون فوق القماش.

– إذا كان الإسفنج أو القطن المستخدم في الكرسي قد أتلف .. يمكنكم استبداله بآخر جديد.

أرأيتكم كم هي سهلة ! يمكنكم استخدام نفس الطريقة على كراسي المكتب أو أي نوع آخر من الكراسي  ..

أمّا إن وجد مساند في الكرسي .. فيمكنك تغيرها بنفس الطريقة 🙂





طُرقي لتعلم اللغة الإنجليزية في المنزل -مقدمة-

3 09 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في يوم ويكيبيديا الرابع، كنت متحمسة له جداً لدرجة أني حدثت صاحباتي عنها للترجمة معي،  وللأسف!

قليل منهن يُجدن الإنجليزية، وحتى من يعرفن لم يردن المشاركة، بحجة أنه لا يحتاج لأنها تتقنها.

صدقوني لن أستطيع وصف غيظي منهن -أقصد الصنف الثاني- لكني لن أجبرهن على ذلك.

لا أدري هل أقول من الأسف أم من الرائع .. فهنا في مكة المكرمة لا ندرس العلوم بالجامعة إلا باللغة العربية فقط، مع بعض المصطلحات و التصانيف باللاتينية .. فأغلب الذين أعرفهم لا يتقنون اللغة الإنجليزية، بل حتى أن بعضهن لا يعرفن أساسياتها.

توقف عن لعن النظام التعليمي ، وطور نفسك ! ” – مقولة أعجبتني من مقدمة مدونة حصة إملاء

وفي الحقيقة أيضاً أجمع و أوفر مالي لمشاريعي وأغراضي الخاصة، وهي لا تسمح لي بالذهاب إلى دورات تعليم اللغات.

وحتى لو ذهبت، كوني ملولة وبيتوتية بطبعي، فسأوقف الذهاب بعد الأسبوع الأول .. فلن ينفع هذا معي .. لذلك حاولت التعلم في المنزل.

سأذكر في تدوينات أخرى الطرق التي اتبعتها لذلك، والتي ما زلت أتبعها، وطرق أخرى بدأت بها.

أتمنى أن أجد ملاحظات وإضافات عليها.

وسأقوم بتحديثها -إن شاء الله- كُلّما وجدت طرق جديدة أو طرق قابلة للتعديل.

لا تعتقد أني متقنة للغة الإنجليزية أو حتى العربية، فما زلت أتعلمها حتى الآن : )