العدد الخامس من مجلة -مجتمع لينوكس العربي

11 10 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم بعون الله وحمده الانتهاء من إصدار عدد جديد يحمل الرقم 5 من مجلة مجتمع لينوكس العربي لشهري سبتمبر- أكتوبر 2008 ، وسيصدر العدد القادم في شهر نوفمبر 2008 بإذن الله.

magazine-cover5

غلاف العدد الخامس من مجلة "مجتمع لينوكس العربي"

نوصي باستخدام برنامج Adobe Reader أو KPDF لقراءة المجلة للحصول على أفضل جودة أثناء التصفح.

للتنزيل

رابط التنزيل

الأعداد السابقة

Wiki المجتمع

موقع أعجوبة

المصدر: مجلة مجتمع لينوكس العربي – العدد 5 سبتمبر – اكتوبر

Advertisements




ملخص الأسبوع

5 10 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في أواخر رمضان .. كنتُ منهمكة في عملي، شعرت بالعطش وذهبتُ لأحضر كوباً من الماء .. وأنا أسير في الطريق لمحت شيئاً ما .. عدتُ للخلف .. و شهقتُ من هول ما رأيت!

وجدتُ أخي وقُد قص شعره كالدجاجة المنتوفة وبطريقة غير متساوية .. ومن قص شعره ؟ إنها توأمه

المسألة وما فيها أنها أخبرته بخبرتها اللامتناهية في قص الشعر .. وهو يعلم أنها لم تقص شعر أحد من قبل فتحداها على ذلك.

وعندما بدأت بالقص، علمت أن الأمر أصعب مما ظنّت ولم تعرف ماذا تفعل بعدها ..

قلتُ لأخي أن يذهب لمحل الحلاقة .. لكن كيف سيخرج بهذا الشكل!!

ذهبت أختي ثم عادت وفي يدها آلة حلاقة للشعر  .. ما بقي من شعره لاينفع إلا قصه بمقاس واحد على الأقل .. جربتها قليلاً ثم أعطتني إياها وقالت أنها لا تعرف كيف تستخدمها ومن ثم هربت . المشكلة أني أيضاً لا أعرف كيفية استخدامها فأخبرني أخي أنه لا مانع أن أجرب عليه أيضاً !

تذكرت وقتها خالتي وهي تقوم بقص شعر جدي -رحمه الله- فحاولت تقليدها .. والحمد لله انتهيت وأخبرني أخي أن الحلاقة كانت جيدة ولاداعي للذهاب لمحل الحلاقة.. وعدى اليوم على خير

  • يوم العيد ..

ذهبنا لزيارة الأقارب في الليل .. وعندما كنّا في بيت جدتي -والدة الأم- سمعتُ صوتاً غريباً من الطابق السفلي .. فذهبتُ لأستطلع الأمر -لقافة- فوجدتُ خالتي تقوم بنفخ البالونات بمكنسة الغبار وابنتها تجهز البالونات في قمع -فكرة جيدة- ونادينني لمساعدتهن، بقيت هنالك حتى أذان الفجر .. فعدتُ للبيت حتى أتجهز لصلاة العيد.

في المنزل بدأتُ أتجهز بوضع الحلويات في حقيبتي فالحلويات ليس لها طعم إلا في العيد وأحضرت مفرش صغير للجلوس، ففي حيّنا لا يصلون صلاة العيد في المسجد بل في الخارج ثم يعزلون الرجال عن النساء بمردات من قماش.

خرجنا مشياً على الأقدام لكن للأسف يبدوا أننا تأخرنا ووجدنا الناس يعودون والبعض خرجوا من منازلهم الآن ويتساءلون مثلنا .. ويبدوا أننا تهنا أيضاً .. ففضلنا الرجوع.

ماذا أرتدي لهذا اليوم في الفطور ؟ العام الماضي كانت ملابس مافيا .. الآن فكرتُ أن أجرب ملابس القراصنة

بحثت عن جاكيت أسود .. ووجدتُ قبعتي القديمة لرعاة البقر سوداء .. وبحثتُ بين الألعاب فوجدتُ بنقدقية -للأسف لم أجد سيفاً- .. واستخدمتُ أيضاً غطاء عين القراصنة.. وبهذا اكتمل التجهيز لرحلة البحث عن الكنز.

أول ضحية كان أخي .. وضعتُ فوهة بندقيتي على رأسه .. وبيدي الأخرى أمسكته من ملابسه، وقلتُ له: “إما عيديتك أو حياتك” فأصبح يضحك .. فأعدتها عليه .. “هاه! عيديتك أو حياتك .. تكلم!” .. قال : “حياتي .. حياتي” .. نادتني أمي ” تعالي هددي أبوكي أعطوه عيديات” .. ذهبت مسرعة إلى أبي .. خجلت أن أرفع سلاحي عليه فسألته: “عندك عيديات ؟”  .. فقام أبي مسرعاً باخراج جيوبه و للأسف كانت فارغة .. أكملت مهمه البحث عن الكنز -أقصد العيديات- فحصلتُ على بعض المال و الحلويات

تناولت الفطور مع عائلتي .. ثم طلبت أمي من اخوتي بتفجير الألعاب النارية .. ثم لعبنا بعدها قليلاً كرة السلة .. وعدنا للمنزل للتصوير.

ثم نام الجميع في المنزل ماعداي ووالدتي وقمنا ببعض الترتيبات في المنزل.

ثم ذهبنا في الليل للإحتفال الكبير الذي يجمع معظم أقربائنا .. رغم أن اليوم يحمل الكثير من الأحداث التي لا يسعني ذكرها فسأكتفي بهذا القدر.

  • بالأمس .. كان زواج أختي

الأيام الباقية لم نزر الكثيرين ولم يزرنا إلا القليل أيضاً لأنهم يعرفون بأننا مشغولون للاستعداد لحفل زفاف أختي .. وكنتُ أشغل نفسي في وقت فراغي بقراءة قصص “السندباد البحري” حتى أتى اليوم الموعود ..

آآآآه يا أختي وشريكة غرفتي .. يا مغلبتني ومجننتني ومبهدلتني .. كدا تروحي

وهي ولا كأنه زواجها في نفس اليوم .. نامت شويه وجلست تنزل ألعاب للـ PSP لأنهم للآن لم يضعوا الانترنت في المنزل ثم ذهبت لصالون التجميل.

لم يحدث الكثير في هذا اليوم .. وربما لم أنتبه فقد كنت حزينة قليلاً وقتها رغم فرحتي الكبيرة لزواجها

أتمنى لها السعادة في حياتها.