عاد والدي إلى المنزل

21 03 2008

عاد والدي إلى المنزل وأنار بيتنا من جديد بعد بقائه في المستشفى لثلاثة أسابيع

الحمد لله تحسنت صحته عن السابق وأخبرنا الأطباء بأن حالته مستقرة.. وما يحتاجه فقط سوى التمرين والحركة وخفض السكر

أرجوكم إدعو له بالشفاء ..

———————————————————————————————

هذه الثلاث أسابيع مرت كأنها قرون .. المنزل حالته تغيرت .. البيت يعمه هدوء مطبق

معظم من في المنزل يعودون من الساعة الثانية ظهراً .. ثم نذهب لزيارة والدي في فترة الزيارة المخصصة للعناية المركزة التي تكون من الساعة الثالثة إلى الساعة الثامنة مساءاً..ثم نتناول العشاء وننام

لكن ليس هذا كل ما حدث في تلك الأيام!!

لا أعلم ماذا أصاب من في المنزل وقتها .. وكأنهم مع مرض والدي مرض الجميع .. أخي الصغير نوم في المستشفى لإرتفاع حرارة جسمه .. أختي ضعف بصرها فأخذتها لى طبيب عيون. ثم أيضاً مؤن المنزل قد قربت للنفاذ ..ولم أشتري أي من كتب الدراسة بعد!!

لكن المشكلة الأكبر أنني لا أعرف الطرق وأخي غالبا يكون في المستشفى مع والدي

والسائق لم نسقدمه إلا قبل أشهر قليلة فقط فلا يعرف معظم الأماكن التي نرتادها

قبل مرض والدي لم أكن أعلم بأني كنت فتاة مدللة !!

كنت إذا أردت شراء شيئ ما .. أرسل السائق أو عندما يخرج أبي أخبره أن يحضرها معه ..لكن والدي دائما يصر أن أذهب معه حتى أختار أشيائي بنفسي لأنه من الممكن ما أختاره لا يناسبني .. فأخرج من المنزل مرغمة ..فلذلك وحتى لا أضطر للخروج كل مرة أدون الأشياء اللتي أريدها .. حتى إذا امتلأت القائمة أذهب لشراءها مرة واحدة

و عندما أكون في السيارة فلا أنتبه للطريق .. غالباً أضع كتيبات صغيرة في الحقيبة أو أضع مجلة في السيارة مسبقاً .. وإذا مللت أعد الأشجار في الطريق..أو أقرأ أرقام السيارات

أما الآن فقد تغير كل هذا .. اضطررت أن أبحث عن المستشفيات .. وعن المكتبات .. عن الأدوات الطبية .. وعن كثير من الأماكن !!

لكن كل هذا لا يهم الآن أهم شيئ أن تتحسن صحته

اللهم إشفي أبي وعافه و اغفر له

Advertisements