محاضره بعنوان “فتنة المسيح الدجّال” للشيخ “محمد العريفي”

24 12 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم استمعت إلى محاضره للشيخ/ محمد بن عبد الرحمن العريفي
بعنوان / فتنة المسيح الدجال

عرضتها هنا لأهميتها الشديده

فهناك أشياء وأمور لم أكن أعرفها للاتقاء من شر فتنة المسيح الدجال من أدعيه .. وآيات .. وأفعال !
وربما أنت أيضاً لا تعلم عنها

حتى أنه يوضح أيضاً طريقة الصلاة في ذلك الوقت!!

لأن اليوم الأول من ظهوره كسنة .. والثاني كشهر .. والثالث كـأسبوع .. أما بقية الأيام كأيامنا العاديه !

أرجوا من كل من قرأ موضوعي هذا أن يستمع لهذه المحاضره .. فلا أحد يعلم متى يظهر المسيح الدجال والتي تعد فتنته من أخطر الفتن وأشدها

لو لم يسعفك وقتك للإستماع إليها الآن .. فأرجوا منك أن تحفظها على جهازك للإستماع إليها في أقرب فرصه ممكنه

أكرر المحاضره هذه مهمه جداً جداً .. لن تعلم بمدى أهميتها إلا بإستماعك إليها !!

  • المصدر :

فتنة المسيح الدجال من موقع طريق الاسلام

بقية محاضرات الشيخ محمد العريفي

Advertisements




كيكة العيد والكوارث الكونيه

22 12 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

لم أتوقع أن كيك العيد هذه السنه سيكون مختلفاً عن السنوات الأخرى !!
كنت قد قررت أن أصنعها في الليل -ليلة العيد أي اليوم التاسع من ذوالحجه- وكان الوقت الآن الثانية والنصف ظهراً .. لكني سمعت من أختي أننا سنذهب إلى بيت جدتي -والده الأم- في العصر حتى نساعدها في إعداد الفطور

صدمت من كلام أختي فأسرعت إلى النت أبحث عن شكل كيكة كنت قد رأيتها في وقت سابق .. بحثت وبحثت وبحثت .. ولم أجدها

كنت سأكمل البحث لولا أن أمي قد أخبرتني بأننا سنذهب الآن .. فأقفلت الجهاز وقد قررت أن أصنعها بما بقي لي من شكلها في ذاكرتي

ذهبت إلى المطبخ وأخذت المكونات التي سأصنع بها الكيك و وضعتها في الحقيبه .. فلقد قررت أن أصنعها في بيت جدتي

وصلنا إلى بيت جدتي ونسيت أن أضع مكونات الكيك في الثلاجه .. وانهمكنا في اعداد الفطور.. مر الوقت سريعاً وها قد تجاوزت الآن الساعة التاسعة والنصف ..

كنت قد قررت أن أصنع الكيك في الطابق السفلي حيث يوجد هناك مطبخ أكبر ويحتوي على معظم مستلزمات وأدوات المطبخ .. ولكني اضطررت إلى استخدام مطبخ الطابق العلوي -هو عبارة عن مطبخ صغير ملحق بغرفه- افرغت محتويات الحقيبة وقد انتبهت بأني قد نسيت الكثير من المكونات التي سأزين بها الكيك .. مما اضطرني ذلك إلى أن أطلب من أخي شراء بعض النواقص .. وبسبب جهلي بمكان أجهزه وأدوات المطبخ .. اضطررت إلى خلط المكونات يدوياً .. ثم وضعت الكيك في الفرن

خرجت من المطبخ ثم عدت بعد الوقت المحدد لإنتهائها .. وجدت أن الكيك ليس منتفخاً كما ظننت .. وقد علمت بعدها أنه في وقت خروجي من المطبخ قام الأطفال الصغار بفتح الفرن مرات عديده مما أدى إلى عدم انتفاخها

لم يكن لدي الوقت لصنع كيكه أخرى أو حتى لصنع طبقه أخرى .. فاضطررت إلى تزينها وهي على هذه الحاله .. ومن البديهي أن يتجمع الأطفال في المطبخ ليروا كيف يزين الكيك .. كنت أنا وابنة خالتي والصغار نتشاجر عن من التي ستضع الكريمه فوق الكيك .. و عندما وصل الشجار للذروه سمعنا صوت صراخ وبكاء من الخارج

تركت المطبخ واتجهت للخارج لأستطلع الأمر .. واكتشفت أن المسأله وما فيها أن ابن خالتي قد قرر الإنتحار هذا اليوم لينهي حياته البائسه وهو لم يتجاوز العام والنصف من عمره .. كانت طريقة الانتحار بكل بساطه هي أن يرمي نفسه من السطح .. ولكن والحمد لله كانت جدتي -حفظها الله- قد احتاطت لهذا الأمر ووضعت سياجاً لا يستطيع المرء أن يقفز من فوقه .. ولكن مع اصرار ابن خالتي على الانتحار ..أنزل جسمه من بين السياج ..ولكن رأسه حال دون ذلك ولم يستطع إخراجه .. فأصبح جسده للخارج .. و رأسه معلق بين السياج .. والحمد لله لو لم يروه سريعاً لكان قد مات شنقاً !!
بعد أن هدأ الحال .. عدت إلى المطبخ وقد وجدت أن الأطفال مازالو مجتمعين حول الكيكه والأدوات قد اختفت .. بحثت عنها واكتشفت أن الخادمات قد قمن بغسلها -ما شاء الله نشيطات- … وعدنا مره أخرى للشجار في تزين الكيك .. كلاً منّا تريد تزينها حسب رغبتها .. حتى أن عملية دهن الكيك قد قام بها عدة أشخاص .. وقد جائت أيضاًً ابنة خالة أمي لتساعدنا واعطائنا بعض النصائح في التزيين -جزاها الله خيراً- .. بحثت عن أدوات للتزيين لكني للأسف لم أجد غير بخاخ لصنع الكريمه أبيض اللون .. وعلبه من الشكولاته السائله .. ولم أحضر الشموع ولا الحلويات .. لأني نسيت أن أحضرها معي .. ولجهلي أيضاً بمكان الأدوات لم أجد الأداة التي أرسم بها .. فاضطررنا إلى إحضار كيس صغير ووضع الشكولاته به وثقبه من الأسفل لنتمكن من الرسم !!

تشاجرنا مره أخرى حتى أنه أيضاً قد قام بوضع الشكولاته عدة أشخاص .. وكنّا نتشاجر على الطريقة التي سنزين بها الشعر .. تلك التي تريد شعره ناعماً -كنا نريد أن نرسم وجه فتى- وتلك التي تريد صنع تسريحه وأنا كنت أريد أن يكون شعره منفوشاً !! ..واتصرت في النهايه والحمد لله .. وكما حدث في السابق تشاجرنا عن من سترسمه -مليت من التكرار- ومن سترسم العين و الفم .. و النتيجه هي نفسها .. والمشكله أن الأطفال قامو بالرسم أيضاً -اللي يقول من كبر الكيكه- وفي تلك المعمعه أتت ابنة خالتي تخبرنا أن ابن ابنة خالة أمي قد سقط في حفره كانت قريبه من البيت .. تركنا المطبخ مرة أخرى وذهبنا لنرى .. القصه هي أن الأولاد الصغار كانوا يلعبون في السطح فرمى أحدهم الكره من فوق السياج فنزل ذلك الفتى لاحضارها .. فسقط في حفره بها حجر .. فسقط على ذلك الحجر ..مره أخرى بعد الاطمئنان على الأحوال عدت إلى المطبخ .. فكما السابق، لم أجد الأدوات !!

بقي الآن التزيين بالكريما بواسطة البخ .. للأسف لم أضعه في الثلاجه، فلم يتماسك .. في البدايه يعطيك الشكل المطلوب لكن سرعان ما يتحول إلى سائل .. فأعطت شكل لحيه بيضاء اللون كبياض لحية سانتا كلوز .. الحمد لله فرغنا من التزيين بعد جهد جهيد -اللي يقول الزينه كانت كثيره- رغم الوقت الطويل في التزيين إلا أن الزينة كانت قليله ولم يطلها إلا الشجار المتواصل الذي جعل من عملية التزيين ممتعة و أيضاً الكوارث !!.. وضعنا الكيكه في الثلاجه .. وانتهى اليوم على خير والحمد لله

رغم أن شكلها ليس بالجيد .. ورغم قلة الامكانيات .. كانت تلك ألذ كيكه تذوقتها

لأنها بكل بساطه .. صنعت من القلب

وهذه صورة الكيكه .. لحد يضحك XD





رواية “مئة عام من العزلة” لغابرييل غاريسيا ماركيز

15 12 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أستطيع أن أصف شعوري بعد أن أنهيت قراءة هذه الرواية
في البداية لم أكن متحمسة لها .. حاولت أن أجد فيها شيئاً يدفعني لقرائتها .. فأعجبني فيها فضول خوزيه أريكاديو -الجد الأول- وشغفه للمعرفة
لكني ما زلت لا أفهم .. لماذا كل هذه التفاصيل الدقيقة في سرد هذه الرواية .. لماذا يسردها بهذا الشكل ؟
هل انتهت أفكار هذا الكاتب لكتابة رواية جديدة .. فأصبح يماطل في هذه الرواية .. أم أن غرضه زيادة عدد الصفحات .. وبذالك يرتتفع ثمنها ؟

في منتصف هذه الرواية .. زاد حنقي وغضبي على الكاتب
تخيلو معي .. شخص يسرد حياة شخص ما بكامل تفاصيلها من يوم ولادته حتى موته .. ويذكر أيضاً حياة أبنائه وأحفاده وأحفاد أحفاده بتلك الطريقة أيضاً
وكأن القصة تتكرر من بدايتها في كل مرة
من ذا الذي يطيق إنهاء هذا الشيئ السخيف -المقصود هو الرواية- ..لقد ضقت ذراعاً بكل هذا
ثم ألقيت الرواية على أحد رفوف المكتب ولم أتجاوز ذلك الوقت سوى منتصف الرواية إلا بقليل
وقلت: فليغطيك التراب فلتنمحي من على وجه الأرض .. فلتتآكل أوراقك .. ولتتلفك الديدان .. لم أعد أطيق إنهائك
والآن ..وبعد مرور أربعة أشهر تقريباً .. وربما اكثر أو أقل
نظرت إلى مكتبتي أرغب بكتاب أتسلى بقراءته .. فوجدت من بين مجموعة الكتب رواية “مئة عام من العزلة

صحيح أنني ما زلت لا أطيق النظر إلى هذا الكتاب الذي أنعته دائماً أمام اخوتي .. بأنه أمل كتاب على وجه هذه البسيطة

ورغم كل هذا أخذت الكتاب من على الرف .. وهممت بقراءته .. وأنا على يقين بأنني ساندم على وقتي الذي سأضيعه معها .. وخاصة أن وقت الامتحانات قد بقي عليها أقل من شهر

وكما توقعت في بادئ الامر .. أنهيت أحد فصولها بصعوبة شديدة .. بالرغم من أنني كنت نشيطة قبل بداية قراءتي لها فلقد شعرت بالنعاس

حاولت إنهاء هذه الرواية بفتور وصبر نافذ .. حتى وصلت إلى بداية الثلث الأخير من الرواية .. وقت هطول المطر على قرية (ماكندو) وكيف عادت الحياة من جديد كما كانت من قبل في بداية الرواية
شدني في تلك الجزئية .. ما هالت إليه القرية

في البداية .. كانت قرية (ماكندو) التي تعيش فيها سلالة آل (بوينديا) التي أسسها خوزيه أريكاديو -الجد الأول- يعيش الناس فيها حياة بدائية وهادئة .. معزولة عن العالم .. ومع محاولة خوزيه أريكاديو -الجد الأول- بناءها وتطويرها .. سرعان ما بدأ الناس يتوافدون إليها
حتى لاحظت في منتصف الرواية .. والتي كانت فيها قرية (ماكندو) في أوج حضارتها .. وكيف بنو القطار و المؤسسات ..وكيف توسع بيت خوزيه أريكاديو .. وتوسعت عائلته التي أصبحت تتشعب اكثر وتزداد وتكثر
وما زالت القرية في تطور وازدهار وازدياد الصخب فيها .. حتى وصلت إلى جزئية هطول الأمطار ..والتي دامت 4 سنين بدون توقف .. والتي تلتها 10 سنوات جفاف إن لم تخني الذاكره

ففي تلك الفترة التي تلت هطول اﻷمطار .. أصبحت البلدة كومة من الخراب ..والشوارع تعج باثاث المنازل المحطمة
وكثير من أصحاب الشركات انتقلو من هذه القرية وحتى الوافدين إليها والذين سكنوها وهم ليسوا من أهل القرية الأصليين ..انتقلو فراراً من هذه الأمطار التي طال بها الأمد
ولم يبقى ولم يصمد إلى نهاية توقف الأمطار إلا أهل قرية (ماكندو) الأصللين

ثم حاول أهل القرية اصلاحها وترميمها من جديد .. لكنهم لم يستطيعوا ذلك بسبب الفقر والحر الشديد..وتلف الكثير من المحاصيل والطعام فترة هطول الأمطار
فرجعت القرية إلى ما كانت عليه في بداية الرواية .. أو أسوا !!..وعم في أهل القرية الخمول
وبعض أهل القرية أيضاً انتقلوا أيضاً لأنهم لم يستطيعوا تحمل الحر الشديد

ولم يبقى حينها من آل (بوينديا) سوى أريليانو الأخير و أمرانتا-أورسولا .. اللذان أنجبا طفلاً سمياه أوريليانو
بكى أوريليانو الأخير حزناً على أمرانتا-أورسولا لموتها بعد ولادتها لأوريليانو الابن فخرج من البيت يحاول نسيان حزنه .. وبعد مدة تذكر ابنه -أوريليانو الابن- فوجده بعد مدة في السلة التي وضعتها فيها أمه في المنزل وقد اجتمع عليه النمل الأحمر حتى غطاه كلياً ..فقطعوا لحمه و قسموه إلى قطع صغيرة .. حتى يسهل عليهم نقلها إلى خنادقهم التي يصنعوها في جدر المنزل وأبوابه

وبهذه الطريقة .. مات أول سلالة عائلة بوينديا مربوط إلى شجرة الكستناء .. والأخير التهمه النمل

و الغريب في هذا كله أنه كل هذا كان مكتوباً في رقاع أعطاها رجل يدعى (ملكيادس) إلى خوزيه أريكاديو -الجد الأول- في بداية الرواية
والذي حاول فك رموزها .. وكذلك أبناءه وأحفاده وأحفاد أحفاده من بعده ..والذي فك رموزها اخيراً أوريليانو الأخير بعد رؤية ولده -أوريليانو الابن- وهو يمزق بواسطة النمل .. فرجع إلى تلك الرقاع التي أهملها منذ زمن .. وكان في ذلك الوقت عاصفاً جداً على قرية (ماكندو) .. فقرأها بصوت عال

وياللدهشة! . فلقد وجد أنه مكتوب فيها حياة آل بوينديا من خوزيه أريكاديو الأول إلى هذه الفترة
ولم يستطع أوريليانو الأخير أن يتابع قراءتها .. لأن العاصفة كانت قد دمرت المدينة تماماً بمن فيها ..ومحتها عن الوجود

والآن .. هل تعلموا ماهو شعوري بعد انتهائي من قراءة آخر سطر من “مئة عام من العزلة” ؟

لقد كنت أقاوم رغبة جامحة في إعادة قراءة تلك الرواية من البداية
لقد صاغها المؤلف بشكل مبهر .. لقد كانت الرواية ..تحكي تاريخ مئة عام .. تاريخ بداية أسطورة من ولادتها .. وحتى أنهاها بذلك الشكل المبهر

ولكن رغم حياة أهل ماكندو الذين يعيشون على حسب رغباتهم وشهواتهم .. فقد كانت الرواية رائعة فعلاً

ولكنني لا أنصح بقراءتها ..





السلطات التي توضع على الوجه .. والخلطات العجيبة

9 12 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيراً ما تجد الفتيات يضعن الخضروات والفواكه على وجوههن بغرض الحفاظ على البشرة أو جعلها أكثر اشراقا

وبالنسبة لخلطات الشعر .. فحدث ولا حرج

في احد المرات .. عندما كنت أنظف الغرفة .. وجدت كيساً أمام طاولة أختي
نظرت إليه .. وإذا بي أظن بأنه فطر عفن الخبز وصل إلى حالته الجرثومية
هممت برميه .. فإذا بأختي تخبرني بأنها إحدى خلطاتها العجيبه<

وفي احدى المرات أيضاً .. كانت أختي تتصفح احدى المواقع التي تهتم بالتزين ..ووجدت موضوعاً يتكلم عن زيت للشعر
كانت تقرأ لي الموضوع بصوت عالي

هذا الزيت .. قالت صاحبته بأنه من الهند .. أفضل من جميع أنواع الزيوت الموجودة على سطح الأرض
وبقيت تتمدح بهذا الزيت لدرجة عجيبة أغوت الكثير من الفتيات
لانك لو لاحظت من ردودهن .. تلك التي جربت الكثير من الخلطات والوصفات والزيوت .. ولم ينفع معها إلا هذا الزيت
وجعل شعرها أكثر لمعاناً وحيويه .. وتلك قالت .. وتلك وتلك

أنبهرت أختي بهذا الزيت .. لا، بل بالعجزة الكونية العظيمة النادرة و التي لا يوجد لها مثيل على وجه الأرض
وطبعاً .. لندرة هذا الزيت وفعاليته .. فيجب أن يكون سعره لا يقل عن مدى قوته الفعّالة والعجيبة في جعل الشعر بحلة بهية

اشترت أختي 6 زجاجات من هذا الزيت +1 مجاناً من هذا الموقع
وعندما وصل هذا الزيت المعجزة إلى البيت .. وبالتحديد عندما وضعته أختي على شعرها
شممت رائحة مألوفة .. اقتربت أكثر من شعر أختي .. شممته .. ومن ثم شممت الزجاجة
فكما توقعت .. لم تكن تلك الرائحة إلا رائحة زيت النارجيل

وهناك أيضاً بعض الفتيات السمراوات -في الحقية أفضل لون هذه البشرة على البشرة البيضاء- يضعن مسحوق شديد البياض على وجوههن
فتصبح أشكالهن كانهن أموات خرجن قبل قليل من القبور
أشكالهن بالفعل مرعبة