فضفضة دراسة ..

6 10 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلتني رسالة بالأمس على هاتفي : “هع هع نزل قرار قبل شوي الدراسة تأجلت لبعد الحج” بالرغم من أن هذا الخبر قد يفرح الكثيرين لكني لستُ ضمنهم -هذه من الإشاعات التي يتناقلها الشعب من فترة لأخرى كم هي مزعجة- لأنه يعني أنني سأتأخر عن يوم تخرجي لعدّة أشهر !! كم أتوق للحرّية !! (والحمد لله أن الخبر قد نفي).

نصيحة للجميع، إن كنت طالبًا ومتحمس بشدة للسنة الجديدة فلا تكمل القراءة (أعتقد أنهم في الأساس قلّة).

من يعرفني حق المعرفة قد يستغرب من كلامي هذا .. خاصة إن بدر هذا الكلام من شخص دخل التخصص الذي يحبه، ويتحدث عنه بشغف. كثير من الفتيات يستغربن من حماستي الزائدة .. ويحاولن إسكاتي كلما تكلمت عن أي شيئ في مجال دراستي (تكفينا المحاضرات وإنتِ جاية تكملي الناقص).

الآن أصبح العكس .. أريد أي شيئ حتى لا أذهب للدراسة وحاولت بشتى الطرق مع والدتي لتوافق على قرار انسحابي .. أسحب تماما وليس “اعتذار” .. وطبعًا قوبل بالرفض الشديد من جهتها .

في الحقيقة جرت عدّة أمور في الكلّية أشعرتني ببعض الإحباط .. لكن آخرها أوصلني للذروة ..

ما حدث أن أستاذة أحد المعامل أعطتنا معلومات خاطئة لبعض الكائنات وطريقة رسمها وتصنيفها ..

­الفتيات أحدثن جلبةً لأن رسوماتهن لا تتقارب حتى مع المجموعات الأخرى، وأنا لم يشغل بالي غير التصنيف والذي كان يعتمد على السنوات السابقة. ذهبت إلى المكتبة وابتعت عدّة كتب، ضمنها كتاب نصحتني به صديقتي وتقول أنها نُصحت من قِبلِ أستاذة معمل المجموعة الأخرى (مؤلفه أستاذ من كلية المعلمين)..
بعد عدّة أيام تأكدت من شكوكي، وذهبت للأستاذة ووضحت لها الأمر وأريتها بعض المراجع التي لدي. تقبلت الأستاذة الأمر وحاولت اصلاحها في المعامل الأخرى ..

أما الكتاب الذي نصحتني به صديقتي فهذا له قصة أخرى .. كانت أستاذتي تأخذ منه بعض الرسوم والتصنيف والذي للأسف لم يكن صحيحًا -بالإضافة إلى احتوائه على أخطاء إملائية-  غير أنه وضع رأس التصنيف متشابه لجميع الكائنات من بداية الكتاب إلى آخره، فستجد الأخطاء الإملائية متكررة في جميع الصفحات لأنه قام بنسخها عليها جميعًا .. والأدهى والأمر أن الكتاب قمن بدرسته طالبات السنوات الماضية !
هنا ذهبت لدكتورة المادة وكلمتها عن الكتاب. أكدت لي أن الكتاب غير جيد، فأعطتني دفتر قديم جدًا به جميع ما سنأخذه في هذه المادة.

عندما عدت للمنزل لاحظت شيئ آخر ! بعض الكائنات المفروض أنها منذ زمن تم نقلها إلى مجموعات أخرى غير المجموعة التي ندرس عنها الآن .. حيث اكتشف العلماء بعد تقدم العلم أن لها خصائص لا تنطبق على هذه المجموعة. وحتى أن أستاذات السنة الأولى قمن بتصحيحها لنا ..
ذهبت في اليوم التالي إلى الدكتورة وأخبرتها بالأمر، فقالت لي انها تعرف ذلك منذُ البداية لكن المناهج تأتي من جهات رسمية من الرياض وغير مسموح لنا بتعديلها، ولم أخبركن بذلك / بزعمها (حتى ما ألخبطكن) ..
هنا كان وقع كلامها علي شديدًا .. أهذا كلام تقوله دكتورة عاقلة ؟!
وكيف بالأخريات ؟! صحيح أنني أعرف أن ما كُنّا ندرسه أيام المدرسة كان يحتوي على الكثير من الأخطاء ؟! لكن أيحدث هذا حتى في الدراسة الجامعية ؟!

أعرف أن ما نتعلمه الآن قد يكتشف عدم صحته في غضون سنوات أو أيام أو حتى ثوانٍ ، لكن إن تم تحديث بعضها منذ عدّة سنوات، ونقوم بتجاهلها وندرسُ المعلومات الأقدم .. وبالأخص عبارة (حتى ما ألخبطكن) وكأننا طالبات في الحضانة ..  فهذا للأسف فوق طاقتي !

صحيح أنني تعايشت مع قلة إمكانيات كليتنا، وأصبح التدريس بالتدريج نظريًا بالرغم أنه من المفترض أن يكون عمليًا أكثر من كونه نظريًا.. لكن عندما يصل الأمر لهذا الاستهتار فليس هناك داعٍ لأتعب نفسي وأذهب للدراسة .. فأنا أستطيع التعلم في البيت.  أذهب لهناك ويقوم كثير من الدكاترة -المعظم وليس الكل-  فقط بقراءة ما في الكتاب أو الملزمة وتعيد كتابته في السبورة أحيانًا وقد لا تفعل .. الحمد لله أعرف كيف أقرأ، فلقد دربتني والدتي على القراءة حتى قبل أن أدخل المدرسة.

(تم بعد ذلك تنبيه المجموعات الأخرى عن الكتاب، وأنزلت تصنيفات جديدة ورسومات موحدة لجميع المجموعات .. ولكن بدون تحديث المعلومات)

بعد ذلك .. أصبحت أخرج من البيت بتثاقل، وفوت علي الكثير من المحاضرات ، والأخرى أدخلها متأخرة .. أقول دائمًا بأنه حال عودتي للمنزل فسأستغل وقتي أكثر بدل ذلك الوقت الذي أضيعه في تلك المحاضرات، لكني بعد رجوعي أبقى مستلقية أفكر في “اللا شيئ” حتى يأتي اليوم التالي ..

حاولن صديقاتي اخراجي من حالتي هذه .. فتلك التي قالت لي “أستاذة النشاط اشترت أداوت رسم خاصة لك فتعالي أرسمي عندنا” وأستاذتي الصديقة  “وافقت الدكتورة على انضمامك لنا في معرض الطاقة وتأثيرها على الطبيعة -في جدة، راح يكون لك كورنر خاص إن أردتِ” .. لكني اعتذرت لهن..

أما الاختبارات فقصة أخرى .. أحيانا أبدأ المذاكرة قبل ساعة أو ساعتين من الاختبار  .. أو قد ما أفتحها من الأساس .. وأبقى اليوم الذي يسبق الامتحان أمام الحاسوب أو أقوم بأي شيء آخر إلا المذاكرة. بعض الأحيان قد يأنبني ضميري فأقرأ المنهج وأنا في السيارة أو عند الدرج أثناء صعودي للاختبار .. كارثة كنتُ !
لكن الحمد لله كن صديقاتي لجانبي يساعدنني، وبعض الأستاذات والدكتورات في تخطي ذلك..
من ضمن الأحداث التي أذكرها عندما دخلت أحد الاختبارات بدون مذاكرة.. بعد تصحيح الأوراق في الأسبوع التالي، وذكرت الأستاذة  درجات الطالبات .. لم تذكر اسمي بينهم .. بعد أن خرجن الطالبات كلمتني على انفراد وقالت لي بأن علامتي لم تكن جيدة .. وهي استغربت من ذلك. اخبرتني أنها ستعيد لي الاختبار في أي وقت أريد .. فشكرًا لكِ يا أستاذتي

وتلك الدكتورة التي أخبرتها بعدم رغبتي في دخول الاختبار النهائي لمعمل مادتها .. فأصرت أن أدخل وقالت راح تعطيني أسئلة سهلة (بالله عليكِ أي سؤال سهل وأنا لم أذاكر إلا تجربة واحدة) .. والحمد لله لم تأتني إلا التجربة الوحيدة التي قمت بقراءتها وبعض الأسئلة السهلة والتي قد يجيب عليها طفل xD
وعندما تأخرت عن أحد الاختبارات -كالعادة- .. اتصلن صديقاتي علي ولم أرد على هاتفي (على الصامت) .. فقلقن علي .. إحدى صديقاتي  لديها رقم سائقنا -لأنني نسيت هاتفي ذات يوم  فاتصلت من هاتفها وقالت لي أنها ستحتفظ بالرقم للأوقات الطارئة- اتصلَت عليه وسألته عني فأخبرها أنني لم أخرج اليوم .. فاتصل السائق علي ولأني لم أرد اتصل على المنزل فردت عليه الخادمة .. فقامت بايقاظي فإذا وصل الخبر إليها خفت أن تشي ما فعلته لأمي.  فخرجت للاختبار -_-

طبعًا وجدتُ واحدة منهن استقبلتني أمام القاعة وقالت لي (تالة راح تقتلك !) وما إن دخلت القاعة حتى قمت بتغطية وجهي بيدي علهم لن يعرفنني .. إلا وأسمع عبارات بقتلي أو ضربي بعد الامتحان (عرفتُ كم أنا سيئة في الاختباء) -_-

لولا عناية الله -سبحانه وتعالى- وسخر لي أشخاص طيبين مثلهم لكنت في حالة بائسة الآن
صحيح أني تلك السنة خرجت بتقدر جيد جدًا منخفضة.. ولكنها كانت تعتبر جيدة لما كنت أفعله .. لأحمد الله وأشكره :)

ندمتُ على ما فعلت.. حتى لو كان هذا حصل كان علي أن أكون أقوى من ذلك .. على الأقل من باب اتقان الشيئ مادمتُ مجبرة عليه، وإلا فما الفرق بيني وبين أولئك المستهترين .. أنا بذلك للأسف أصبحتُ واحدة منهم .. كم أنا حمقاء !

وبعد أن سمعت بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية .. مركز أبحاث هي أكثر منها كجامعة عادية، عاد لي الأمل من جديد في مستقبل العلم لدينا. حدثتني صديقتي عنها بحماسة وسألتني إن أردت الذهاب معها إليها، مع أني لم اكن أرغب بإكمال دراستي لكني قمتُ بحساب نسبنا، الحمد لله أن نسبة السنوات الماضية قد غطت على نسبة السنة الأخيرة، وحتى نسبتها أيضًا كانت جيدة .. أخبرتها مشجعة بأنه قد يكون هناك أمل لنا XD
لكني لم أنتبه لنقطة مهمة في تلك الجامعة .. قد أتحدث  في تدوينة أخرى عنها وعن الجلبة التي حدثت حولها .. وربما قد لا أفعل !





عيد سعيد للجميع

20 09 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

najd-al7oob87





تصالحي مع جسمك

24 01 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكرت لي بالأمس احدى صديقاتي بأن والدتها شديدة النّحافة .. كانت عندما تصوم في رمضان، تتناول افطارها بعد المغرب، ثم تغسل الأطباق .. وتمارس الرياضة لوقت طويل .. أخبرتُ صديقتي بأن هذا شيئ جيد، الرياضة مفيدة ! لكنها قالت بأن والدتها لا تأكل إلا القليل فقط، فهي مهووسة بالنحافة .. مما جعلها تصاب بفقر الدّم !

وقصة أخرى لصديقتي التي كانت تشكو لي سمنتها .. وقالت لي في أول يوم من شهر رمضان أنها لم تتناول في وجبة الإفطار غير البطيخ (الحبحب)، ثم ذهبت تسير في ممشى بالحيّ حتى الساعة التاسعة !

بعدها عادت إلى المنزل وقاست وزنها ووجدت أنه لم ينقص شيئًا !

أخبرتها بأن الأمور لا تجري هكذا بسرعة، بل عليها المثابرة وعدم التعجّل .. وبإذن الله لن ينتهي الأسبوع إلا وقد نقصتي عددًا لا بأس به من الكيلوغرامات !

عادت لي في اليوم التالي .. أنواااااار، خلاص مافي فايدة، مانزل وزني اليوم كمان .. حاولت أن أشجعها حتى لا تثبط عزيمتها .. إلا أنها قالت (أساسًا مافي أمل) فسألتها لماذا ؟!

قالت لي، هذا كله من ماما، لأنها كات تأكلني نشويات كثير وأنا صغيرة وتدفس في فمي الأكل دفس ….. فقاطعتها قائلة: مما زاد عدد الخلايا الدهنية بجسمك والتي بعد ذلك يظل عددها ثابتًا مدى الحياة .. يوووه شلك متأثرة بمحاضرة دكتورة سهام -في مادة فقّاريات- هي قالت راح يظل عددها ثابت، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك انقاص وزنك !

وأيضًا أنتِ جميلة سواء كنتِ نحيفة أو سمينة، المهم أن تنظري لنفسكِ هكذا .. أذكر أنه يقال في أيام الجاهلية كانوا يفضلون الفتيات الممتلئات، لأن ذلك يدل على أنها بنت عز !


هذه قصتين لواحدة نحيفة وأخرى سمينة .. لكن ماذا عن شخص رياضي لديه جسد يحلم به كل الرجال !

أحد أقربائي وهو شخص رياضي، أصيب بقرحة في المعدة .. أجريت له عملية وذهبت لزيارته وعندما هممت بالخروج، علق على كوني قصيرة .. فقلت له مازحة، بأنه قد يكون هناك أمل ! فواحدة أعرفها من كلّية الطب -وهي قصيرة أيضًا- أخبرتني بأنه ليس كل العظام يتوقف نموها في الطول في سن العشرين، بل قد يستمر نمو بعضها لسن 21 أو 22 سنة .

فقال لي أنه لديه حبوب تجعلني أزداد طولًا .. فكرت بأنني لست بذلك القصر الشاذ عن المجتمع فكثير من الفتيات بطولي تقريبًا في مجتمع يكثر في القصار من النساء ! .. قادني معه إلى دولاب مغلق .. وعندما فتحه، فتحت فمي أيضًا من الدهشة .. كان الدولاب مملوءًا بالأدوية ذات ألوان وأشكال عدّة .. أخبرني بأن هذه الأدوية على الرغم من كثرتها فهي لا تستمر معه لأكثر من شهر فقط ! هذه فايتمينات .. وتلك لتقوية العضلات .. وتلك تجعلك تستمر بالتمرين لساعات طوية بدون أن تجهد .. وغيرها

الآن عرفت من أين أتته قُرحة المعدة تلك ! .. أخبرته بأنني لن آخذ ذلك الدواء، سأنظر من الناحية الإيجابية من الأمر، لن أجد خاطبًا أقصر مني !

هذا يعني أنه سواء أكنتِ نحيفة أو سمينة أو حتى ذات قوام رشيق ! قد تكونين غير مقتنعة بنفسك وبهيئة جسدك .. انتبهي لكل الأحكام القاسية التي تصدرينها لجسدك عندما تنظرين إلى المرآة .. فإن ما تقولينه لنفسك عن شكل جسدك هو الذي يشكّل مشاعرك نحو نفسك ..

أقتبس لكم كلام قد قراته منذ مدّة في العدد 185 من مجلّة الأسرة، وقد “نبشت” عنها في مكتبتي لهذه المناسبة حتى وجدتها :)

(إذا نظرت للعالم من خلال نظّارة مكسورة، فسوف يبدو لك العالم مكسورًا، وكذلك إن نظرتِ إلى جسمك من خلال “عين بدينة” فسوف ترين البدانة في كل مكان. ولتغيير طريقة النظر إلى نفسك، لا بد من تغيير عينيك. ربما قد تقولين هذا صحيح، ولكن ماذا عن كل ما لدي من “سيلوليت”؟

أن تكوني في حالة جيدة يختلف عن أن تكوني في حالة مثالية. مهم أن تعتني بنفسك ومهم أن تأكلي بطريقة تمنحكِ القدرة على أن تعيشي حياتك بصحّة جيّدة.  ولكن أن تكوني في حالة جيّدة ليس معناه ان تكوني نحيفة. هذا أمر مهم. فمن الممكن أن تكوني في حالة جيدة، ويمكنكِ أن تكوني سعيدة، حتى ولو لم تبد ذراعاكِ مثل ذراعي هذه المغنية أو تلك الممثلة).

أنظري إلى نفسكِ في المرآة بطريقة جديدة. أنظري إلى نفسك الحقيقية بقلبك بدلًا من خلال “عين بدينة”، ولا تنسي أن تتخلصي من النّقد الداخلي.

(سلي نفسكِ ماذا لو توقفتِ عن الثرثرة الزائدة حول مدى ضخامة جسدك أو قبحه. ماذا يحدث لو شكرتِ جسدك على تحمّله إياك كل هذه المدّة؟ على تحمّل الصعاب والأطفال. ثم استمعي إليه بعناية، لمعرفة ما يحتاج إليه …. قرري إن كان ممكنًا تلبية أي من الاحتياجات الحقيقية التي يرغبها جسمك. عندما تهتمين بما يريده جسمك فعلًا، لن تتحتاجي إلى استخدام الحرمان وقوة الإرادة لِلَجم نفسك. وعندما تكونين أنتِ وجسدك في خندق واحد، ستكونين جميلة ومحبوبة).

ملاحظة: عنوان التدوينة مقتبس من نفس العدد لنفس المجلّة.

تصحيح: أخبرني  قريبي الذي تحدثت عنه في الموضوع بعد قراءته له ..  بأن قرحة المعدة أتته من الكجراتي وليس من الأدوية كما ظننت !





أجمل مقطع فيديو !

23 01 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة أعجز عن وصف مدى انبهاري بهذا المقطع !

بالفعل .. عبقري من فعلها :)

خسارة أنه اختير العنوان الغير مناسب له

أستمتعوا بالمشاهدة n_n

شكرًا للأخت منى التي أرسلت لي هذا المقطع :)





أنظر إلى مصائب من حولك تهن عليك مصيبتك

6 01 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرًا ما تجد المتشائمين حولك ليل نهار، فمهما قمت بسد أذنيك إلا أن أصواتهم تسمع الصم. ذلك يكتب شعرًا عن الألم ولا يكتبون إلا عنه، وهذا يكتب عن القصص والروايات ذا نهايات محزنة ولا يكتب إلّا عنه ..

حتى أنّي ذات مرّة قلتُ لأحداهن: لماذا خواطرك دائمًا عن الحزن؟ لماذا لا تكتبين عن الأمل؟ أنظري .. هما نفس الأحرف، ونفس العدد، الفرق فقط في الترتيب .. أجابتني لأنها لا تستطيع !

وهناك من يتكلمون دائمًا في المجالس .. الألم .. الفراق .. القهر .. الظلم .. والكثيرمنهم -وليس الكل- دائمًا في شكوى من أمور بسيطة ويضخّمنها، وفي النهاية يقلن: لماذا أنا ؟!

القصة هي أنني كنتُ بالأمس جالسة على أحد مقاعد الانتظار في الكلّية .. مغمضة عيني، آخذ غفوة حتى تصل السيّارة، إلا وأيقظتني إحدى زميلاتي بصوتها قائلة أحد العبارات المشهورة مثل دا الزمن مهما عملتي خير تلاقي شر، أشوف الدنيا مافيها خير .. فرددتُ عليها “الحياة حسب نظرتك لها .. أنا أشوف الحياة مغامرة !” فوجدّتها تضحك علي هي وزميلتي الأخرى على عبارتي السّاذجة !

لكنّي أقول لهم .. انظروا إلى مصائب من حولكم تهن عليكم مصائبكم ..

عندما كنتَ تتوقع أن تجد المساعدة من أقرب الناس إليك في محنتك  .. حتى لا تلبث إلا أن تراهم يقفون في صفّ أعدائك، بل وفي الصفوف الأولى ! ..أنظر إلى قصة امرأة أعرفها
تلقت ضربة ليس من أقرب الناس إليها فحسب بل كان زوجها ووالد أولادها .. زوجها لم يكن يعمل .. بل كانت هي تعمل ليل نهار حتى تصرف عليهم وعلى زوجها .. كانت تسأل يمنة ويسرى لتجد له عملًا، وعندما وجدت له عملًا، وبدل أن يقوم بتعوضيها .. أصبح يتغيب كثيرًا عن المنزل .. لتفاجئ بأنه قد تزوّج عليها، تزوج زوجة صديقه المتوفي ..

إن فقدّت شخصًا عزيزًا عليك  .. فاحدى صديقاتي قبل شهر تقريبًا، توفي لها قريبين في يومين متتاليين، سمعت عن وفاة قريب لها يوم الأربعاء، حتى جاءها خبر وفاة الآخر في يوم الخميس -رحمهما الله- أسأل الله لها الثبات.

أنا لا أقول لك أضحك من الصباح للمساء حتّى تخور قواك .. لكنّي قصدّتُ هنا من يأثّرون سلبًا في المجتمع .. كثيروا التذمر، ومضخّموا الأحداث .. ومن عندما يستمعون إلى ابتلاءات الآخرين بدل أن تزيدهم قوّة وإيمانًا بالقضاء والقدر تزيدهم شكوى وتأثر عليهم سلبًا، ولا يقومون بعمل شيئ مفيد، لأنهم مهما عملوا لن يلقوا إلا شرًا ولن يلتفت لهم أحد !

أنظروا إلى هذه الأمور من عدّة زوايا فستجد أن هذه المصائب قد تكون في ظاهرها الشّر وفي باطنها الخير ..

ولا تنسى قول الرسول -صلى الله عليه وسلّم-: “عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له”





العدد الخامس من مجلة -مجتمع لينوكس العربي

11 10 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم بعون الله وحمده الانتهاء من إصدار عدد جديد يحمل الرقم 5 من مجلة مجتمع لينوكس العربي لشهري سبتمبر- أكتوبر 2008 ، وسيصدر العدد القادم في شهر نوفمبر 2008 بإذن الله.

magazine-cover5

غلاف العدد الخامس من مجلة "مجتمع لينوكس العربي"

نوصي باستخدام برنامج Adobe Reader أو KPDF لقراءة المجلة للحصول على أفضل جودة أثناء التصفح.

للتنزيل

رابط التنزيل

الأعداد السابقة

Wiki المجتمع

موقع أعجوبة

المصدر: مجلة مجتمع لينوكس العربي – العدد 5 سبتمبر – اكتوبر





ملخص الأسبوع

5 10 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في أواخر رمضان .. كنتُ منهمكة في عملي، شعرت بالعطش وذهبتُ لأحضر كوباً من الماء .. وأنا أسير في الطريق لمحت شيئاً ما .. عدتُ للخلف .. و شهقتُ من هول ما رأيت!

وجدتُ أخي وقُد قص شعره كالدجاجة المنتوفة وبطريقة غير متساوية .. ومن قص شعره ؟ إنها توأمه

المسألة وما فيها أنها أخبرته بخبرتها اللامتناهية في قص الشعر .. وهو يعلم أنها لم تقص شعر أحد من قبل فتحداها على ذلك.

وعندما بدأت بالقص، علمت أن الأمر أصعب مما ظنّت ولم تعرف ماذا تفعل بعدها ..

قلتُ لأخي أن يذهب لمحل الحلاقة .. لكن كيف سيخرج بهذا الشكل!!

ذهبت أختي ثم عادت وفي يدها آلة حلاقة للشعر  .. ما بقي من شعره لاينفع إلا قصه بمقاس واحد على الأقل .. جربتها قليلاً ثم أعطتني إياها وقالت أنها لا تعرف كيف تستخدمها ومن ثم هربت . المشكلة أني أيضاً لا أعرف كيفية استخدامها فأخبرني أخي أنه لا مانع أن أجرب عليه أيضاً !

تذكرت وقتها خالتي وهي تقوم بقص شعر جدي -رحمه الله- فحاولت تقليدها .. والحمد لله انتهيت وأخبرني أخي أن الحلاقة كانت جيدة ولاداعي للذهاب لمحل الحلاقة.. وعدى اليوم على خير

  • يوم العيد ..

ذهبنا لزيارة الأقارب في الليل .. وعندما كنّا في بيت جدتي -والدة الأم- سمعتُ صوتاً غريباً من الطابق السفلي .. فذهبتُ لأستطلع الأمر -لقافة- فوجدتُ خالتي تقوم بنفخ البالونات بمكنسة الغبار وابنتها تجهز البالونات في قمع -فكرة جيدة- ونادينني لمساعدتهن، بقيت هنالك حتى أذان الفجر .. فعدتُ للبيت حتى أتجهز لصلاة العيد.

في المنزل بدأتُ أتجهز بوضع الحلويات في حقيبتي فالحلويات ليس لها طعم إلا في العيد وأحضرت مفرش صغير للجلوس، ففي حيّنا لا يصلون صلاة العيد في المسجد بل في الخارج ثم يعزلون الرجال عن النساء بمردات من قماش.

خرجنا مشياً على الأقدام لكن للأسف يبدوا أننا تأخرنا ووجدنا الناس يعودون والبعض خرجوا من منازلهم الآن ويتساءلون مثلنا .. ويبدوا أننا تهنا أيضاً .. ففضلنا الرجوع.

ماذا أرتدي لهذا اليوم في الفطور ؟ العام الماضي كانت ملابس مافيا .. الآن فكرتُ أن أجرب ملابس القراصنة

بحثت عن جاكيت أسود .. ووجدتُ قبعتي القديمة لرعاة البقر سوداء .. وبحثتُ بين الألعاب فوجدتُ بنقدقية -للأسف لم أجد سيفاً- .. واستخدمتُ أيضاً غطاء عين القراصنة.. وبهذا اكتمل التجهيز لرحلة البحث عن الكنز.

أول ضحية كان أخي .. وضعتُ فوهة بندقيتي على رأسه .. وبيدي الأخرى أمسكته من ملابسه، وقلتُ له: “إما عيديتك أو حياتك” فأصبح يضحك .. فأعدتها عليه .. “هاه! عيديتك أو حياتك .. تكلم!” .. قال : “حياتي .. حياتي” .. نادتني أمي ” تعالي هددي أبوكي أعطوه عيديات” .. ذهبت مسرعة إلى أبي .. خجلت أن أرفع سلاحي عليه فسألته: “عندك عيديات ؟”  .. فقام أبي مسرعاً باخراج جيوبه و للأسف كانت فارغة .. أكملت مهمه البحث عن الكنز -أقصد العيديات- فحصلتُ على بعض المال و الحلويات

تناولت الفطور مع عائلتي .. ثم طلبت أمي من اخوتي بتفجير الألعاب النارية .. ثم لعبنا بعدها قليلاً كرة السلة .. وعدنا للمنزل للتصوير.

ثم نام الجميع في المنزل ماعداي ووالدتي وقمنا ببعض الترتيبات في المنزل.

ثم ذهبنا في الليل للإحتفال الكبير الذي يجمع معظم أقربائنا .. رغم أن اليوم يحمل الكثير من الأحداث التي لا يسعني ذكرها فسأكتفي بهذا القدر.

  • بالأمس .. كان زواج أختي

الأيام الباقية لم نزر الكثيرين ولم يزرنا إلا القليل أيضاً لأنهم يعرفون بأننا مشغولون للاستعداد لحفل زفاف أختي .. وكنتُ أشغل نفسي في وقت فراغي بقراءة قصص “السندباد البحري” حتى أتى اليوم الموعود ..

آآآآه يا أختي وشريكة غرفتي .. يا مغلبتني ومجننتني ومبهدلتني .. كدا تروحي

وهي ولا كأنه زواجها في نفس اليوم .. نامت شويه وجلست تنزل ألعاب للـ PSP لأنهم للآن لم يضعوا الانترنت في المنزل ثم ذهبت لصالون التجميل.

لم يحدث الكثير في هذا اليوم .. وربما لم أنتبه فقد كنت حزينة قليلاً وقتها رغم فرحتي الكبيرة لزواجها

أتمنى لها السعادة في حياتها.